داود بن محمود القيصري

163

رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )

به وصف رسالت و در كسوت نبوت ظاهر شده است و هنگام ظهور به وصف ولايت مطلقه و خاصه محمديه در كسوت مهدى ، عليه السلام ، اين امر ظاهر و منجلى شود و قيل « انه يسمع من شراك نعله - اى المهدى - اسرار التوحيد . و قال : « ان الرسالة و النبوة تنقطعان و الولاية لا تنقطع ابدا . فان المرسلون ين كونهم أولياء لا يرون ما ذكرنا الا من مشكاة خاتم الأولياء ، فكيف من دونهم من الأولياء . و ان كان خاتم الأولياء تابعا في الحكم لما جاء به خاتم الرسل من التشريع ، فذلك لا يقدح في مقامه . . . » . شارح محقق كاشاني در شرح عبارات مذكور فرموده است : « إشارة إلى أن خاتم الأولياء قد يكون تابعا في حكم الشرع كما يكون المهدى ، عليه السلام ، فإنه يكون في الأحكام الشرعية تابعا لمحمد صلى اللّه عليه ، و في المعارف و العلوم و الحقيقة تكون جميع الأنبياء و الأولياء تابعين له كلّهم . و لا يناقض ما ذكرناه ، لأن باطنه باطن محمد عليه السلام ، و لذا قيل انه عليه السلام ، حسنة من حسناته ، صلى اللّه عليه . و اخبر عليه السلام بقوله : ان اسمه اسمى و كنيته كنيتي فله المقام المحمود ، و لا يقدح كونه تابعا في انه معدن علوم الجميع من الأنبياء و الأولياء ، فإنه يكون في علم التشريع و الأحكام انزل ، كما يكون في علم التحقيق و المعرفة باللّه أعلى . . . » . قال الشيخ الاكبر في كتاب الفصوص : « فكل نبي من لدن آدم إلى آخر نبي ما منهم أحد يأخذ الا من مشكات خاتم النبيّين و ان تأخر وجود